الصفحة 11 من 11

(17) زاد المعاد، لابن القيم، ج 1، المقدمة. ويوم القر هو يوم الاستقرار بمنى وهو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة.

(18) رواه البخاري وغيره، (( يخاطر) أي يقصد قهر عدوه ولو أدى ذلك إلى قتل نفسه)... (فلم يرجع بشيء) أي فيكون أفضل من العامل في أيام العشر أو مساويًا له) انظر فتح الباري، كتاب العيدين، باب العمل في أيام التشريق.

(19) الأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية، لأبي الحسن البعلي، ص 62.

(20) الصوم في الأيام التسعة الأولى من عشر ذي الحجة مستحب، لا سيما يوم عرفة لخصوص ما ورد فيه، كما قرره كثير من العلماء، قال الحافظ ابن حجر في الفتح:"واستُدل به [أي حديث ما من أيام...] على فضل صيام عشر ذي الحجة لاندراج الصوم في العمل"فتح الباري، كتاب العيدين، باب العمل أيام التشريق.

(21) فتح الباري، كتاب العيدين، باب العمل في أيام التشريق.

(22) الباعث على إنكار البدع والحوادث، ص 34.

(23) رواه الدارمي، رقم 1774.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت