22 ـ قال الشيخُ ـ ابنُ دقيق العيد ـ: وهذا ـ الكلامُ ـ مدخولٌ من وجهين: أحدُهما: عدَمُ تفرُّدِ أَسدٍ به...، الثاني: أنَّ أَسَدًا ثقة، ولم يُرَ في شيء من كتب الضعفاء له ذكر، وقد شَرَط ابن عدي أن يَذكر في «كتابه» كلَّ من تُكلِّم فيه، وذَكَرَ جماعةً من الأكابر والحُفَّاظ، ولم يَذكر أسدًا، وهو يقتضي توثيقَه، ونَقَل ابن القطان توثيقَه عن البزَّار، وعن أبي الحسن الكوفي». انتهى.
ـ ورأيت للحافظ ابن كثير في هذه المسألة، مسلكًا أعدلَ من مسلك ابن القطان، وأقربَ إلى مسلك الجمهور، وذلك أنه اعتبَرَ من سكتوا عنه (مستورًا) ، وذلك في «تفسيره» 1:242، في تفسير سورة