11 ـ 2 ـ وقال الزيلعي فيه أيضًا 1:255 ـ 256 «وقال ابن القطان في «كتابه» : كلُّ من في هذا الإسناد معروف، إلاَّ محمد بن الحُصَين، فإنه مختَلَفٌ فيه، ومجهولُ الحال، ولم يُعرِّف البخاريُّ ولا ابن أبي حاتم من حاله بشيء، فهو عندهما مجهول». انتهى.
12 ـ قال عبد الفتاح: وقد حمَّل ابنُ القطان: البخاريَّ وابنَ أبي حاتم ما لم يقولاه، أما البخاري فإنه ما نَصَّ على شيء في حكم سكوتِهِ عن الراوي، فمن أين أضاف إليه: (فهو عنده مجهول) ؟.