الصفحة 61 من 83

وهذه جملة من الأدعية والأذكار الواردة في كتاب الله وسنّة الرسول * مما في الصحيحين أو أحدهما، وفي آخرها سبعة أدعية وردت في أحاديث ثابتة في غير الصحيحين، وهي مما ينبغي للمسلم أن يدعو به أيضًا في وقوفه بمزدلفة وطوافه وسعيه وسائر أحواله، ويدعو أيضًا بما شاء منها في صلاته في السجود وقبل السلام؛ لحديث ابن عباس في صحيح مسلم (1074) ، وفيه: (( ألا وإني نُهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، وأما الركوع فعظموا فيه الرب - عز وجل - ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء؛ فقمن أن يستجاب لكم ) )، ولحديث عبد الله بن مسعود > في صفة التشهد، وفي آخره: (( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ) )رواه البخاري (835) ومسلم (898) ، قال الإمام أبو داود في سننه في باب الدعاء في الصلاة عقب الحديث (884) : (( قال أحمد: يعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن ) )، وليس هذا من قراءة القرآن في الركوع والسجود المنهي عنه، بل هو دعاء؛ فإن من قال في سجوده: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري، أو: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي مثلًا، من قال ذلك فهو داع وليس بقارئ.

وأورد فيما يلي تلك الأدعية من كتاب الله - عز وجل - وسنّة رسوله *.

ـ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .

ـ { رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } .

ـ { رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } .

ـ { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ y7a$©! رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت