وأما ذريته الشريفة ، فهم: الحسن ، وزيد ، وطلحة ، والقاسم ، وأبو بكر ، وعبد الله ، وقد قتل هؤلاء مع عمهم الحسين الشهيد بكربلاء ، وعمرو ، وعبد الرحمن ، والحسين ، ومحمد ، ويعقوب ، وإسماعيل ، وحمزة ، وجعفر ، وعقيل ، وأم الحسين ، ولم يعقب من ذريته إلا الحسن ، وزيد ، فللحسن المثنى خمسة أولاد أعقبوا وفيه العدد والبيت ، وأمه خولة بنت منظور الفزارية ، ولزيد ابن هو الحسن بن زيد ، فلا عقب له إلا منه ، وأم زيد أم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري البدري . وقد ولى إمرة المدينة لأبي جعفر المنصور وهو والد السيدة نفيسة ، وله: القاسم ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وإبراهيم ، وزيد ، وإسحاق ، وعلي ، رضي الله عنهم أجمعين (1) ، وهذه سيرة مختصرة لبعض أولاد الحسن .
1 ـ زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: رضي الله عنه: أمه أم بشير بنت أبي مسعود وهو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية فولد زيد بن حسن محمدًا هلك لا بقية له وأمه أم ولد ، وحسن بن زيد ولي المدينة لأبي جعفر المنصور وأمه أم ولد ، ونفيسة بنت زيد تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان فتوفيت عنده وأمها لُبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم .
وأخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال قال: رأيت الناس ينظرون إليه ويعجبون من عُظْم خلقه ويقولون: جده رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(1) جمهرة أنساب العرب لابن حزم صـ 98 ، 39 ، وسير أعلام النبلاء (3/279) الدوحة النبوية الشريفة صـ 100 .