الصفحة 18 من 46

، ثم أبو بكر الخطار بن ضرار الكلبي (1) ، ثم ثوابة بن سلامة الجذامي (2) ، ثم يوسف بن عبدالرحمن الفهري (3) .

(1) بل هو: أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي القضاعي ( تولى 125 هـ ) عينه هشام بن عبدالملك اميرا على الأندلس عندما اضطربت احوالها وقال في ذلك: لا يصلح الامر هناك الا بالقحطانيه وكان زعيم قضاعه ويمن والملاحظ ان الزعامه في قضاعه كانت في بني كلب قبل الأسلام حيث كان زهير بن جناب الكلبي اول من اجتمعت عليه قضاعه , استقرت احوال الأندلس في عهد ابوالخطار حتى اثيرت تهمه اهانه احد القيسيين ويدعى الصميل بن حاتم الكلابي العامري الذي اذكى الفتنه بين قيس ويمن واستطاع ان يزيح ابو الخطار من ولايه الأندلس بل ومن الدولة الامويه وقتله بيده بمساعده بعض اليمانيه من جذام سنة 130هـ. وكان من أبرز شعراء تلك الفترة ، وإن لم يصلنا غير القليل من أشعاره وهو القائل:

فليت ابن جواس يخبر أنني ... سعيت به سعي امرئ غير غافل

قتلت به تسعين تحسب أنهم ... جذوع نخيل صرعت في المسائل

ولو كانت الموتى تباع اشتريته ... بكفي وما استثنيت منها أناملي

(2) تولى الحكم في رجب 127 هـ / 746 م ، ولايته سنة أو أكثر ( نفح الطيب ، ج3 ، ص 24 ) .

(3) هو يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري القرشي انشغل بمواجهة الثورات ففقد المسلمون في عهده السيطرة على جنوب فرنسا فسيطر عليها الروم والقوط وتأسست مملكة مسيحية في الشمال بقيادة ألفونس سميت مملكة ليون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت