الكتاب عن شين النقصان إلى أن بلغ ذلك من غذى بلبان المعارف وتضلع من تليدها والطارف الامير ابن الامير صاحب الفضل الغزير من أجابته المعارف بسعديك حضرة صبحى بيك فتفضل بارسال تلك التكملة البهيه التى هي زهرة التواريخ الاسلاميه بل هي المقصودة بالذات لاحتوائها على سيرة كامل الصفات وخلفائه الراشدين رضى الله عنهم أجمعين على ما فيها من يسير البياض في الاصلاب الذى لا تخلو عنه نسخ هذا الكتاب وكأن هذه البياضات في أصل التصنيف كما هو الغالب فيما لم يبيض من التآليف فبادر حضرة الناظر إلى طبع هذه التكملا وبها صارت النسخ متكاملة فجاءت موفية بالمرام وتمت في ختام ذى الحجة الحرام سنة 1284 أربع وثمانين بعد المائتين والالف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف بالمطبعة الكبرى ذات الآلات المتقنة والصنائع المستحسنة المعجبة بنفسها التائهة على أبناء جنسها في ظل من تعطرت الافواه بطيب ثنائه وبلغ من كل وصف جميل حد انتهائه ومحا ظلم الظلم بسنا صورته القمرية وأثبت مراسم العدل بسيرته العمرية
والطارف الامير ابن الامير صاحب الفضل الغزير من أجابته المعارف بسعديك حضرة صبحى بيك فتفضل بارسال تلك التكملة البهيه التى هي زهرة التواريخ الاسلاميه بل هي المقصودة بالذات لاحتوائها على سيرة كامل الصفات وخلفائه الراشدين رضى الله عنهم أجمعين على ما فيها من يسير البياض في الاصلاب الذى لا تخلو عنه نسخ هذا الكتاب وكأن هذه البياضات في أصل التصنيف كما هو الغالب فيما لم يبيض من التآليف فبادر حضرة الناظر إلى طبع هذه التكملا وبها صارت النسخ متكاملة فجاءت موفية بالمرام وتمت في ختام ذى الحجة الحرام سنة 1284 أربع وثمانين بعد المائتين والالف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف بالمطبعة الكبرى ذات الآلات المتقنة والصنائع المستحسنة المعجبة بنفسها التائهة على أبناء جنسها في ظل من تعطرت الافواه بطيب ثنائه وبلغ من كل وصف جميل حد انتهائه ومحا ظلم الظلم بسنا صورته القمرية وأثبت مراسم العدل بسيرته العمرية وأسبل على أهل مملكته غيوث إنعامه واحسانه وشملهم بعظيم رأفته وامتنانه وبسط لهم بساط عدله وحلاهم بحلى جوده وفضله عزيز الديار المصرية وحامى حمى حوزتها النيلية سعادة أفندينا ذى القدر العلى اسمعيل بن ابراهيم بن محمد على أدام الله عز مليك مصر * وأيده بتعزيز ونصر - ولا زالت مغردة عليه * طيور اليمن في بر وبحر - فلا وحياته ما عدل كسرى * يعادل عنده معشار كسر - وما لى حيلة الا دعاء * أرجى نفعه لولى أمرى - وأما مدحه فقصور مثلى * عن الاطناب فيه عين عذرى - اللهم إنا نسألك يا أكرم مسؤل ونتوسل اليك بأعظم نبى وأكرم رسول أن تديم علينا أحكامه وتنشر على هام الخافقين أعلامه وأن تبقى أنجاله الكرام وتحرسهم بعينك التى لا تنام بجاه خاتم الرسل عليه وعليهم الصلاة والسلام