فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 74

ـ أبدًا فأنا لم يعد يهمني شيء والدنيا تحكم يا ابن الحلال أعطني إذا سمحت ماء على الأقل إن ريقي ناشف .

.جلس على كرسي كان بجانب المكتب ...

-كأنك مثقف قل لي ويش هي قضيتك .

-خليها على الله ...أعطني ماء أو أكل وأتركني الآن فأنا فيني ما يكفيني

-يا عسكري

-دخل أحد الجنود ...ثم ألقى التحية نعم .

-خذه إلى المطعم.... خلّه يأكل .

-حاضر .

-خليّك معاه وإذا خلص تعال معاه .

-حاضر.

أخذني ذلك الجندي ودخل بي الي المطعم الذي قد أطفئت أنواره ولم يبق به إلا ضوء بعيد في أقصى العنبر...رأيت به ..أحد العمال قد استلقى على فراشه داخل المطعم فصاح فيه ذلك الجندي .

-قوم يا عصام .

-استوى جالسا نعم

-هات أكل وماء لضيف جديد .

-خلص العشاء يا أخي.

-أعطني أي شيء.... سوّي لي سندويش .... أعطني ماء أبغى اشرب (قلت له ذلك بصوت مكسور به نبرات عاطفية ) .

كان يحدثني وبيني وبينة شبك النافذة

-يعني ما تخلونا ننام لاحول ولا قوة إلا بالله .

-صاح فيه ذلك الجندي أقولك قوم بسرعة .

-دخل إلى غرفة يظهر أنها مستودع وأتى برغيف خبز وقطعة جبنة وزجاجة ماء صغيرة غير باردة

-ما عندك ماء بارد

-عندي ثم ذهب وأتى بزجاجة أخرى باردة وعدت مع ذلك الجندي إلى الغرفة التي كنت فيها فوجدت ذلك الرقيب يشرح على معاملتي وسألني بعض الإسئلة الشفهية ومن ثم أمر أحد الجنود بألذهاب معي إلى عنبر3

استلمني آمر العنبر وقام بتسليمي سرير وفراش ...

وصلت ورجلاي لم تعد تحملاني إلى ذلك السرير فألقيت بجثتي عليه ونمت حتى ا لصباح وعندما استيقظت في الصباح رأيت المساجين الذين معي في العنبر قد جلسوا على أسرّتهم فأخذت أختلس النظر إليهم واحد بعد الآخر.

* هذا شعره كثيف وشارباه طويلان لابد أن يكون قتّال قتلى.ولابد أن أحذر من الجلوس معه أو التعرّف عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت