الصفحة 27 من 36

وقال الحافظ [1] بعد ذكر رواية الطبراني هذه:"وأصله في ابن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله".

وقال الهيثمي [2] :"رجاله موثقون".

لكن هذا الطريق طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود صوب أبو حاتم [3] والدارقطني [4] إرساله.

قال ابن أبي حاتم:"سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن قيس وأبو مالك النخعي فقالا عن أبي فروة الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قال أبي وهما في الحديث رواه الخلق فكلهم قالوا عن أبي فروة عن أبي الأحوص قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسل".

وقال الدارقطني لما سئل عنه:"يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن أبي قيس وحمزة الزيات ومحمد بن جابر عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله متصلًا".

وكذلك قال حجاج بن نصير عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة وقال شعبة:"فلقيت أبا فروة فحدثني به".

وخالفه أصحاب شعبة: غندر ومعاذ وابن مهدي وغيرهم فرووه عن شعبة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.

وكذلك رواه الثوري وزهير وزائدة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.

وكذلك قال ابن عيينة سفيان مرسلًا [5] وقيل عنه متصلًا.

ورواه حماد بن شعيب عن أبي فروة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ووهم فيه والصحيح مرسل.

قيل سمعت حديث حجاج بن نصير عن ابن مخلد فإنه كان يرويه عن حماد بن الحسن بن عنبسة عنه؟ قال:"حدثناه ابن صاعد عن حماد ابن الحسن".

قلت:"أليس قال: عبد الرحمن بن مهدي في حديثه عن شعبة وسفيان ليس بالجهني"قال:"لا أعرفه".

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله.

ورواه عمرو بن قيس الملائي وميسره بن حبيب النهدي وشريك عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.

ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله قاله حجاج ابن نصير عنه وقد تقدم ذكره.

وقال حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

وقال شريك:"عن أبي الأحوص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وحديث سعيد بن جبير محفوظ وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله". أ. هـ

وكلام أبي حاتم والدارقطني هذا إنما هو في طريق أبي الأحوص لكن الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود وهي:

(1) في الفتح (2/ 378) .

(2) مجمع الزوائد (2/ 168) .

(3) علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 204) .

(4) علل الدارقطني (5/ 329 رقم 923) .

(5) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (2/ 118 رقم 2731) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت