الصفحة 48 من 179

تحريف بإذنه سبحانه وتعالى، وما كان محفوظًا إلا لأنه باقٍ إلى قيام الساعة فهو دستور الأمة الخالد الذي يهديها في سيرها وحركتها لكل ما هو أقوم وأكرم. قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [1] الآية، وقال جل جلاله: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَاتِيهِ بَيْنِ بَيْنِ بَيْنِ وَلَا وَلَا مِنْ خَلْفِهِ مِنْ مِنْ حَكِيمٍ (( (( (( (} [2] ، وقال سبحانه: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ النُّورِ النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ صِرَاطِ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [3] .

ومن تأمل خصائص الصلاة في الإسلام وجدها تواكب هذه المسئولية العالمية الباقية للأمة في الدعوة لدين الله تعالى وقيادة الأمم الأخرى نحو الهداية لهذا الدين الخالد الحق. ونحن لا يمكننا أن نحيط عدًا ووصفًا بكل هذه الخصائص، وحسبنا أن نورد فيما يلي بعض هذه الخصائص ومن ذلك:

(1) سورة الإسراء: (91) .

(2) سورة فصلت: (40، 41) .

(3) سورة إبراهيم: (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت