فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 50

وهذه الحبوب برغم ما تجد من إقبال في بلادنا الإسلامية والعربية ومن ترويج لها بلا قيود ولا ضوابط إلا أنها في بلاد أوربا لا تباع إلا بإذن خاص ولا توزع إلا بمذكرة طبيب، يبين فيها الحالة الصحية واسم صاحبها وسبب حاجته إلى منع الحمل، هذا هو الحال في بلاد لا ترى العمل على هذه الفطرة السليمة وليس في حساباتها ولا من مبادئها المحافظة على النسل، ولقد كانت هذه الحبوب سببا مباشرا لهذه الأمراض والأوصاب والمخاطر التي ذكرناها، بل إنها لتؤدي إلى أخطر أمراض العصر فقد ذكر الدكتور رينيل وبوكس"أن المرأة عندما تتناول هذه الحبوب لمنع حملها فهي لا تتعرض للصداع والآلام العصبية فحسب بللا تأمن على نفسها أن يصيبها مرض عضال كالسرطان".

حبوب منع الحمل للرجال:

ذكر أحد المجلات عام 1971 خبرا مفاده: أن من الجديد المبتكر الذي توصلت إليه التجارب حبة اسمها مستولون تعطى للرجل فتمنع الحمل عن زوجته غير أن هذه الحبوب تؤدي إلى عواقب وخيمة مثل التسمم أو الموت.

وهو ما نبه إليه الفقهاء قديما من منع استخدام الرجال لبعض الأدوية التي تكسر شهوته كالكافور حيث ذكر الشيخ الأنصاري في شرحه على متن البهجة فإن لم تنكسر الشهوة بالصوم فلا يكسرها بكافور ونحوه، ويكره له أن يحتال لقطع شهوته.

وتشير آخر المعلومات في عالم الطب إلى التوصل إلى حبوب مع الحمل للرجال دونما أضرار تذكر حيث أوردت محطة bbc على شبكة الإنترنت بتاريخ 19/ 7/2000 خبرا مفاده:

أن علماء بجامعة أدنبره أجروا تجارب أولية على حبوب منع الحمل للرجال تشير إلى أنها ستكون فعالة بنسبة مائة في المائة دون أي آثار جانبية ضارة، وتجرى المزيد من التجارب في إفريقيا إلا أن الباحثين يعتقدون أن حبوب منع الحمل للرجال يمكن أن تطرح في الأسواق خلال الأعوام الخمسة القادمة.

ويجري اختيار الحبوب التي طورتها شركة أورجانون الهولندية في استكلندا والصين وجنوب إفريقيا ونيجيريا.

واستكملت الأبحاث بالفعل في أدنبره ومدينة شنغهاي الصينية ويقول العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت