فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 483

مردخاي…: اسمعي: (يقترب منها ممسكًا بذراعيها ويهزها بقوة) .. رغم غباء زوجك الشديد، ومهما عظمت قوة بطش وزيره هامان، لم تحن الفرصة بعد لقتلي (يضحك بخفوت خبيث)

مردخاي…: (متابعًا) المناحة فاقت الوصف عند نسلك.. (يتوعد) اسمعي: غدًا الليلة الأولى من آذار (يهزها بقوة) .. واعلمي: إنما جئت وأصبحت ملكة في هذا القصر.. لماذا..؟

…أتعرفين لماذا؟.. لخدمة قومك أيتها الملكة النبيلة.. ولا تظنين أنك إن لم تفعلي لنجاة نسلك تبقين حية وملكة.. لا بل ستقتلين..

الملكة…: (في مأزق حرج) عماه.. الملك ناقم بشدة.. لم يدخل مخدعي ولم أدخل إليه يكبسني منذ زمن؟ وقد أعلن أنه لا يجوز الدخول عليه إلا لمن يدعي من قبله.. ومن دخل غير مدعو ولم يرفع له قضيب الذهب علامة الرضى.. قتله (12) .

مردخاي…: (بانفعال) الرب يأمرك بالدخول.. ويأمره بالإيجاب (13) إنه يهودي الدين.. هل نسيت ذلك..

الملكة…: (ببكاء متقطع) .. سوف أدخل إليه.. فإذا هلكت.. هلكت..

المشهد ما قبل الأخير

أحداث الليلة الثالثة عشرة

ملاحظة: هذا المشهد عبارة عن مجموعة من اللوحات يمكن الفصل بينها بواسطة الإنارة البقعية..

لوحة (1)

المكان القاعة الملكية -الملك في خلوة مع نفسه..

تدخل الملكة إليه وهي أشد فتنة وإغراء-

ما إن وقعت نظرات الملك عليها حتى فقد إتزانه وخل عقله ونسي لحظتها ما حدث.. وإذ به يرفع قضيب الذهب علامة الرضى

الملكة…: مولاي..

الملك…: (ملهوفًا) مولاتي وحبيبتي..

الملكة…: كم أنا مشتاقة إليك.

الملك…: وكم أنا شديد اللوعة لرؤياك.

الملكة…: لا أصدق..؟

الملك…: وماذا أفعل حتى تصدقين.

لوحة (2)

المكان حصن شوشن -القاعة العسكرية

هامان…: أخيرًا سقط مردخاي في حبل خداعه

القائد…: وأخيرًا سقط فرعون طيبة وعادت طيبة للطاعة

هامان…: أريد مردخاي حيًا أو ميتًا أيها القائد؟

القائد…: ماذا نفعل بفرعون طيبة يا سيدي؟

هامان…: أصلبوه وأفقوا عينيه وأبقروا بطنه..

القائد…: هل نخبر الملك بمصيره (هامان يضرب كفًا بكف)

هامان…: لقد أمرتك وعليك الطاعة.. وتسألني عن الملك؟

…أين الملك..؟

لوحة (3)

المكان: مخدع الملكة- الملك والملكة تجمعهما نشوة عارمة طابت على مفرش الشراب وهم يحتسيان الخمرة أكوابًا.. الملكة أستير وقد بدت أكثر فتنة بثوبها اللحمي الشفاف برز النهد منه وبان الجسد..

لوحة (4)

المكان: حصن شوشن -القاعة العسكرية

القائد…: هون عليك يا سيدي؟ أيام معدودة ولم يبق إلا ذكراهم الفاسدة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت