ك ر د…: يكفي... يمكنك أن تصمت الآن... استمع فقط كي تتعلم مهنتك جيدا... فتدرك مصلحتك كرجل دين... ولا تتعب نفسك في البحث عن مصالح الآخرين... صحيح أنهم يمثلون غير آلهتنا... ولكن الخطر واحد علينا جميعا....
ك رد…: لن نتشاور معهم الان ...حتى لا يفقد معبدنا مركزه بين بقية المعابد الأخرى...
رد 3…: وملك كيش...
ر د 1…: ملك كيش..؟... عدو اوروك اللدود
ك ر د…: قلت لك أن تصمت...
ر د 3…: كنت أقول يا سيدي لو أننا نتصل بملك كيش كي يساعدنا ..فلن يكون سعيدا إذا اتحد شعب اوروك مع ملكه... لأنه سيفقد أي أمل باحتلال أوروك... تنفيذا لوعده أمام شعبه...
ك ر د…: أيضا لن نتصل به الآن... فهو حتما سيبادر للاتصال بنا... أما إذا بادرنا نحن فإنه يشعر بضعفنا عندها تقل عطاياه لنا...
ر د 2…:"بانفعال وغضب"اسمح لي يا سيدي... فأنا لا أرفع صوتي أمامكم... ولا أريد أن أعارضكم إلا من أجل مصلحتنا... إني خائف... لا أفهم كيف نستطيع اقناع جلجامش أنه إله... أي لعبة هذه التي نلعبها...
ر د 1…: تقنعون جلجامش أنه إله...
ك رد…: إن تكلمت مرة أخرى... فإني سأطردك خارجا... وأنت... لأنك لا تعرف طفولة جلجامش فإنك لا تفهم... أما أنا فإني أذكر طفولته جيدا ...ذاك الفتى القوي البنية... والذي يفوز على كل الأطفال حتى على أولاد الملك... وفي كل الألعاب ذلك الفتى الذي كان يمشي ورأسه شامخ إلى أعلى... ذاك الفتى نفسه كان ينهار تماما عندما يعيره أحد الأطفال بأنه لقيط وأنه مجهول الأب والأم.. ويبكي كطفل رضيع....
رد 2…: ولكن ما دخل هذا بموضوع ألوهية جلجامش
ك رد…: سأستغل نقطة الضعف هذه... ولكن باتجاه معاكس سأشبع رغبته المجنونة لمعرفة أبيه وأمه وأجعل منه... ابنا للآلهة...
ر د 2…: ولكن مع أنه لا يعرف أباه وأمه... كيف يمكن له أن يصدق أنه ابن اللآلهة... لا يمكنني أن أتصور أن انسانا يصدق هذه الكذبة ببساطة...
ك رد…: لقد استطاع جلجامش أن يصبح ملكا على اوروك... ليغطي ضعفه أمام الناس نتيجة عدم معرفته لأبيه وأمه فكيف لا يمكنه أن يصبح إلها وينهي نقطة الضعف هذه من نفسه... إن طموحه لا يحد... وغروره كذلك
ر د2 …: لكنني لاأظن أنه لايعرف إن كان انسانًا أو الهًا.. لاأظنه لايعرف حقيقته