فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 483

قرشون …: (يخرج صكًا قديمًا) انظروا إذًا هذا العقد يثبت أن الغابة ملك لجدي قرشان الثاني وقد اشتراها من الملك أبو صفصافة ..

مرزوق …: الغابة لأهل المدينة جميعًا منذ مئات السنين ...

قرشون …:.إقرأ لهم عقد البيع يا شعبوذ ..

شعبوذ …: حاضر يا سيدي (يقرأ العقد) أنا الملك المعظم أبو صفصافة ملك البر والبحر والغابات الخضر قد بعت لصديقي قرشان الثاني غابة الصنوبر المحبوبة بمبلغ ألف دينار وقد قبضتها واشتريت بها حصانًا وغزالين ... التوقيع... الملك أبو صفصافة ... ( ينتهي من قراءة العقد) انظروا هذا هاهو توقيع الملك ...

هشام …: هذا العقد مزور..

قرشون …: هذه إهانة وأنا لن أسمح بإهانة جدي قرشان رحمه الله أبدًا ... أبدًا ..

رضوان …: ومن أين نعلم أن هذا توقيع الملك كما تدعي ..؟

قرشون …: اسألوا جدي قرشان ..

مرزوق …: كيف نسأله وقد مات منذ مئات السنين...

قرشون …: نعم لقد مات ,.... ولكن روحه كانت متعلقة بالغابة فسكنت في إحدى الأشجار..

مرزوق …: هل تعني بأن روح جدك قرشان تسكن في إحدى أشجار الغابة...؟

قرشون …: نعم ويمكنكم أن تسألوها عن الحقيقة ..

مرزوق …: (يشير إلى الجميع كي يوافقوا) حسن ... سنذهب جميعًا ونسأل الشجرة ..

قارس …:ولكن هذه خدعة ...

قرشون …: إياك أن تعيد هذا الكلام وإلا تحولت على يد جدي إلى بجعة ...

( يخرجون جميعًا ...) ..

……… ( إظلام )

المنظر الحادي عشر (الأخير )

( الغابة ... عدد من الأشجار على المسرح تمثل غابة ... هناك شجرة ضخمة لها شكل غريب تصلح للاختباء في جوفها ... يخرج منها دحروج الذي يبدو وكأنه جائع وقد ملّ الانتظار )

دحروج…: أنا جائع ... خمس ساعات هنا وأنا أنتظر داخل هذه الشجرة اللعينة ... قال لي شعبوذ أنت جدّ المليونير الديناري قرشان ... أنا لا أصدق هذا الكلام ... كيف أكون جدًا غنيًا وأنا لا أملك رغيفًا واحدًا ... هل رأيتم مليونيرًا يسكن في شجرة ..؟ لقد وعدني قرشون أن يجلب لي كبابًا إذا اتبعت نصيحته ..

( يصغي) إنني أسمع أصواتًا ... (يختبئ في قلب الشجرة ... يدخل قرشون ورجاله ثم يدخل البحارة ورضوان وهشام وجمانة...)

قرشون …: هاهي الشجرة المسحورة المباركة ... التي ترقد فيها روج جدي قرشان ... رحمه اللّه ... ( يسلم على الشجرة) مرحبًا يا جدي ...!

دحروج …: (من داخل الشجرة) أهلًا يا قرشون...

قرشون …: كيف حالك يا جدي ...؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت