أشباه المسلمين وعنده تلفزيون، البنات إذا نام الأهل واطمأنوا على نوم الأهل ذهبت إلى السائق فاكتشفوا واحدة حامل والأخرى فضت بكارتها، الله يحفظنا وإياكم إذا كان هذا البيت لم يدخل به تلفزيون وحدث فقط لأن السائق عنده تلفزيون كيف الآن من عندهم الدشوش في داخل بيوتهم وأقرأ عليكم هذه القصيدة كتبتها إحدى البنات لأبيها تشكو حالتها بعد أن جلب أبوها الدشوش وترك البنات عند الدشوش ينظرن ويشاهدن، ماذا حدث؟ حدث لهذه البنت ما يحدث لكثير من البنات في هذا الواقع فكتبت هذه القصيدة أقرأ وهي معبرة ومؤثرة وتشكو حالًا وتعبر عن حال كثير ممن وقع في هذا البلاء وأدخل الدشوش على بناته وزوجاته وأهله، تقول له وقد فضت بكارتها وذهبت عذريتها ثم جاء أبوها يلومها لما اكتشف أنه قد فضت بكارتها يلومها ويعتب عليها ويؤنبها وقد يكون ضربها ويحملها المسؤولية فإذا هي تصف حالتها وحالة أبيها بهذه الأبيات تقول:
كفى لومًا أبي أنت الملام ... كفاك فلم يعد يجدي الكلام
بأي مواجع الآلالم أشكو ... أبي من أين يسعفني الكلام
عفافي يشتكي وينوح طهري ... ويغضي الطرف بالألم احتشام
سهام العهر تغرس في عفافي ... وما أدراك ما تلك السهام
أنا العذراء يا أبتاه أمست ... على الأرجاس يبصرها الكرام
أبي من سيقبلني فتاة ... لها في أعين الناس اتهام
جراح الجسم تلتئم اصطبارا ... وما للعرض إن جرح التئام
أبي هذا عفافي لا تلمني ... فمن كفيك دنسه الحرام
ذرعت بدارنا أطباق فسق ... جناها يا أبي سم وسام
أبي حطمتني وأتيت تبكي ... على الأنقاض ما هذا الحطام
تخاصمني على أنقاض طهري ... وفيك اليوم لو تدري الخصام
زرعت الشوك في دربي فأمسى ... دم الأقدام وانهد القوام
(ذنبك) لا أبرئ منه نفسي ... ولست بكل ما تجني ألام
أبي هذا العتاب وهذا قلبي ... يؤرقه بآلامي السقام
ندمت ندامة لو وزعوها ... على ضلال قومي لاستقاموا
كفا لومًا أبي أنت الملام ... كفاك فلم يعد يجدي الكلام