مطلوبة، ولأننا في غفلة أعطيكم مثال يحدثني أحد الإخوة قبل سنوات هذا الكلام قبل أكثر من خمسة عشر سنة فكيف اليوم، يقول: دخلت على أختي أسلم عليها وهي أسرة صالحة وهو رجل فاضل ولا أزكي على الله يقول قلت لها أين فلانة ابنة أخته في المتوسطة قالت: البنت في غرفتها تذاكر والأم تشتغل في البيت تنظف البيت قلت أريد أن أسلم عليها قالت انظرها في غرفتها يقول فتحت الباب فإذا البنت معها كتاب تقرأ فيه لما رأتني فجأة بحركة لاحظت أنها غريبة أبعدت الكتاب يقول قامت وسلمت علي قلت ممكن أشوف الكتاب هذا قالت لا أذاكر قلت لا أريد أن أرى الكتاب هذا قالت لا كتابي أذاكر قلت لا بد تعطيني إياه"خالها"فأخذت الكتاب فإذا هو"كيف تكسبين الأصدقاء"كتاب خبيث بدأ يعلم البنت كيف تكسب الأصدقاء كيف تأخذ الرقم كيف تتصل بالهاتف كيف.. كيف تطلع للسوق كيف تفعل ابنة من أسرة طيبة. الأم تقول ابنتي تذاكر ما شاء الله في الغرفة على نياتها وعلى طيبتها و عندنا غفلة حقيقة في هذا الجانب ما أريد يا إخوان أزعجكم بأمثلة لكن الأمثلة هي التي توقظنا، ثبت لدي لولا أنها تكررت القصة ما ذكرتها لكم من أكثر من أب والله إنهم من الصالحين، واحد منهم يقول سبع سنوات ما فاتتني الصلاة وواحد منهم من الدعاة إذا نام الأهل تنزل البنت والأهل نائمون إما في الهاتف أو غير ذلك أو تقرأ أو تشاهد الفيديو أو تشاهد فيلم أو غير ذلك غفلة نحن في غفلة في طيبة زائدة لا تتساهلوا يا إخوان.. سبحان الله.. الواحد لو عنده رأس من الغنم ما يهملها حتى يسلمها للراعي لا يتركها في الشارع فكيف يهمل الأولاد يهمل والبنات والبنت أشد.