فمن هنا يجب أن نقف وقفة يسيرة تناسب المقام إذ لا أستطيع أن أفي المقام حقه بهذه الدقائق نتناقش ويصلح بعضنا بعضًا أيها الإخوة ونتعاون من أجل تربية أبنائنا وبناتنا وبخاصة في الماضي كانت البنت في البيت أحيانًا من أن تولد حتى تتزوج وهي تحت رعاية أمها وأبيها حتى لو ذهبوا للزيارة تكون الأم معها، اليوم عند المدرسة، الجامعة، كم تخرج اليوم البنت في السنة من مرة؟ الله تعالى يقول لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم الطاهرات المحصنات العفيفات: (وقرن في بيوتكن) وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) .
الثالث عشر: التأثر السريع:
خذ القلم وسجل كم تخرج ابنتك في السنة من مرة للدراسة أو للعمل أو للأقارب ستذهل. يقول العلماء إن مجرد الخروج لحد ذاته يخفف الحياء ويقلل من الحياء وذكرت لكم قبل أيام أن من الحقائق الثابتة الآن كان في الماضي المرأة وشاهدنا نحن ما أقول نتحدث عن نساء السلف أتحدث عن نساء شاهدناهن قبل أربعين سنة إذا مر الرجل في الشارع والمرأة تمشي لصقت بالجدار حتى يعبر الرجال. اليوم رأينا وشاهدنا بعض الشباب وبعض الرجال الصالحين إذا مرت بعض الفتيات هم يلصقون إلى الجدار حتى تعبر وهي ما تعبأ، هذه حالة موجودة في الأسواق وفي غيرها فهنا يأتي الحديث عن هذا الموضوع وأسأل الله أن يوفق ويعين على الإشارة إليه أولًا أقول أيها الإخوة أفتح بحديث النبي صلى الله عليه وسلم"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"وقبل ذلك قوله جل وعلا: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم"ما من أحد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة"الحديث الأول متفق عليه وهذا الحديث صحيح.