بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد أيها الإخوة السلام عليكم ورحمته وبركاته في هذه الليلة أتحدث في حلقة من حلقات التربية عن موضوع تربية البنات وسيكون لقاء الغد بإذن الله ذا شقين، شقًا يتعلق بإكمال هذا الموضوع وختامه، وشقًا ثانيًا يتعلق بختام رمضان أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام.
موضوع أيها الإخوة تربية البنات موضوع شائق وشائك وطويل وله تفصيلات ولكن سأحاول على حسب المنهج الذي سلكته معكم في الليالي الماضية أن أركز على النقاط الرئيسة وأدع التفصيلات لمجال آخر لا يتسع لها المقام الآن، ومن أسباب تخصيصي لهذا الحديث أيها الإخوة أنني لاحظت أن الآباء يكثر تساؤلهم عن تربية أبنائهم الذكور وقل أن يسألوا عن تربية البنات ووجدت أيضًا أن كثيرًا من الآباء يسند كثير من الآباء تربية البنات للأم مطلقًا وهذا في الحقيقة فيه تقصير لا شك أن الأم مسئولة مسئولية كبرى عن الأبناء والبنات وعن البنات بصفة أخص لكن الأب أيضًا مسئول حتى إن بعض الآباء في بعض البيوت لا علاقة له بالبنت إلا من ناحية الأكل والشرب والدراسة وإذا كان لها قضية أو معاملة أما قضايا التربية والتعليم وتفقد حالها وشؤونها نجد فيه تقصير كبير جدًا في هذا المجال، لذلك حاولت أن أخصص هذه الحلقة لهذا الجانب أضع النقاط على بعض الحروف وسأحاول وأجتهد وأسأل الله التوفيق وأكون صريحًا معكم في هذه النقاط كما هو المنهج في الماضي. المدخل لهذه القضية أيها الإخوة أن البنت إذا صلحت فلا شك أن أمرها عظيم.
الأم مدرسة إذا أعددتها ... ... أعددت شعبًا طيب الأعراق