أقول لكم بهذه المناسبة: إذا حزبكم أمر فافعلوا كما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، والله جل وعلا يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:153) ويقول: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) (البقرة:45) فقرنها بالصبر فإذا حزبك أمر، ضاق عليك أمر، أعظم ما يصيب الواحد منا من ابنه أو من أبيه أو من الزوجة أو الزوج فليفزع إلى الصلاة، حدثتكم عن الاستغفار وأثره، جاءتني رسالة من إحدى الأخوات اليوم تقول: جربت الاستغفار تقول: أثره عظيم جدًا في حل المشكلات، الاستغفار يا إخوان ذكره الله في القرآن في عشرات المواضع، ومن أعجب ما ورد في قصة هود عليه السلام: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) (هود: من الآية52) قال العلماء: إن الاستغفار ينفع في كل شيء حتى في هذه الآية أنه يزيد الجماع (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) قالوا: حتى في الجماع، فالاستغفار عجيب.. عجيب.. عجيب، ولذلك ما من نبي إلا ودعا قومه إلى الاستغفار، وذكرت لكم أكثر من مرة قصصًا عجيبة في موضوع الاستغفار وآخر رسالة جاءتني اليوم عن إحدى الأخوات تقول: نعم أنا أتعامل مع الاستغفار فوجدت له عجبًا.. لكن الاستغفار من قلب، من صدق، الالتجاء إلى الله، ابكِ بين يدي الله، قم صل، ادع الله جل وعلا، استغفر، تُب، وستجد أثر ذلك في أولادك، ثم - أيها الإخوة - الصلاح، الصلاح، الصلاح، ويكفينا قوله تعالى: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) (الكهف: من الآية82) أثر الصلاح، قال بعض المفسرين (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) قالوا: جدهم السابع، وقيل: لا - وهو الأقرب - إنه والدهم، صلاح الأب يا إخوان