الصفحة 9 من 12

كما أُذكرك أن لا تنسي الأذكار بعد الإفطار بعد أن أذهب الله عنك الظمأ، وابتلت العروق، ومن هذه الأذكار ما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: (( ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) [رواه أبو داود والنسائي بسند حسن]

وقوله: (( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين ) )

بعد الإفطار أدي صلاة المغرب في أول وقتها، والأوراد التي بعدها، وأذكار المساء ..

ثم صلي راتبة المغرب، وما بين المغرب والعشاء يكمل الصائم أو الصائمة وجبة الإفطار، وما بقي يمكن شغله مع الأهل بفائدة، إما بدرس القرآن، أو بقصة صحابي أو سرد غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم. قال علي بن الحسين - رضي الله عنه: كانوا يعلموننا المغازي والسير، كما يعلموننا السورة من القرآن.

فإذا أذن للعشاء فاستمعي للأذان ورددي معه وقولي ما ورد، ثم أدي صلاة العشاء وسنتها التي بعدها.

* صلاة التراويح:

أختي المسلمة: إن مما تميز به رمضان صلاة التراويح، إذ ورد في فضلها أحاديث كثيرة، منها ما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) )أي إيمانًا بالله، وما أعده من الثواب للقائمين، واحتسابًا أي: طلبًا لثواب الله، لم يحمله على أدائها رياء ولا سمعة، ولا غير ذلك.

والسنة للمرأة أن تصليها في منزلها، وهو أفضل لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ) ).

وعددها إحدى عشر ركعة، تسلم من كل اثنتين، والسنة إطالة القراءة فيها، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت