الصفحة 3 من 12

وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور , كما روى عمرو بن ميمون , قال: (كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطارًا وأبطأهم سحورًا {رواه البيهقي بسند صحيح}

ولعل الحكمة من تأخير السحور هي

1 -أن السحور يراد به التقوي على الصيام , فكان تأخيره أنفع للصائم

2 -أن الصائم لو تسحر قبل طلوع الفجر بوقت طويل ربما نام عن صلاة الفجر

* أذان الفجر:

الواجب على المسلمة إذا تحققت من طلوع الفجر أن تمسك عن الأكل والشرب , وإذا سمعت المؤذن فمن السنة أن تردد معه ألفاظ الأذان. ثم تدعو بما ورد (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة , آت محمدًا الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته , إنك لا تخلف الميعاد) لتحصل لها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم , ثم تصلي راتبة الفجر , تقرأ في الركعة الأولى: (قل يأيها الكافرون) {الكافرون 1} وفي الثانية: (قل هو الله أحد) الإخلاص 1 وسنة الفجر ينبغي المحافظة عليها , فلقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يدعها سفرًا ولا حضرًا.

روى البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر , والسنة أن تقرأ سورة طويلة من المفصل - إن تيسر ذلك - وإلا فمما تيسر معها من القرآن.

وبعد الانصراف من صلاة الفجر تحرص على الأوراد والأذكار التي تقال عقب الصلوات من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت