فالكلمة الحلوة زينة، والبسمة المشرقة جمال، والرائحة الطيبة بهجة، والنظافة المستمرة طهارة وعبادة فأنت حورية في الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بإذن الله تعالى.
وعلى الزوجة أن تقصر طرفها على النظر إلى زوجها، وأن تتلقاه بعيون بأحلى سلام، وأجمل ابتسامة، فلا يملك إلا أن يعبر عن فرحه بذلك ويسر بها، ولا تستقبل المرأة زوجها بعيون شيطانية ذات نظرات حادة، فتعكر عليه مزاجه، وتكدر صفوه، فلا يملك أن يعبر عن حزنه واستياءه عن ذلك.
حرمة امتناع الزوجة عن فراش زوجها
والحذر من عصيانه ومخالفة أمره
لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن زوجها إذا دعاها إلى فراشه ليجامعها لأنَّه بامتناعها عنه تُعَرِّض نفسها للعنة الملائكة لها والعياذ بالله.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". [1]
(1) رواه البخاري برقم (4897) ، باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، ومسلم برقم (1436) ، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها.