-أبو عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري الحنبلي ابن بطة (384 هـ)
قال: (فنقول كما قال:"ينزل ربنا عز وجل"ولا نقول: إنه يزول، بل ينزل كيف شاء، لا نصف نزوله، ولا نحده، ولا نقول: إن نزوله زواله) [1] اهـ.
-الإمام العلامة حافظ المغرب أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني (386 هـ)
قال في أول كتابه المشهور"الرسالة"في باب"ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجبات أمور الديانات": (وأنه فوق عرشه المجيد بذاته، وأنه في كل مكان بعلمه) [2] اهـ.
وهو تصريح بفوقية الله تعالى على الحقيقة، وهي فوقية الذات، كما أنها فوقية القهر والقَدْر والسلطان.
-الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده (395 هـ)
قال في إثبات صفة اليدين لله تعالى: (باب ذكر قول الله عز وجل {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} ص75، ذكر
(1) الإبانة (3/ 240) .
(2) الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني (1/ 73) .