فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 723

أي: فيكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى شريعته ودينه، ويقول: إن معاوية أصاب السنة، وهو لا يعتقد ذلك، بل يعتقد ان السنة خلاف ذلك، وهي ما رآه أبو حنيفة من الإيتار بثلاث .... فانظر إلى هذا المجرم القليل الدين، كيف يستهين بصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمه .. ) [1] اهـ.

(3) الإمام مالك:

قال الغماري: (وقال عن الإمام مالك:"إنه مجرم، والمجرم لا يُقلد في إجرامه، وإنه كاد الدين بأمور"، فقال في(ص116) من"تأنيبه" [2] عقب إسناد الخطيب من وجوه عن مالك أنه قال:"إن أبا حنيفة كاد الدين"ما نصه:

"ولست أدري كيف يرميه من يرميه بكيد الدين؟، مع أنه لم يكن متساهلًا في أمر الطهور، ولا متبرئًا من المسح على الخفين في رواية من الروايات، ولا منقطعًا عن الجمعة والجماعات، ولا قائلًا بتحليل لحم الكلاب، ولا مبيحًا للأثفار، ولا محكمًا لعمل أهل المدينة بلده على الأدلة الشرعية، ولا متوسعًا في سد الذرائع بالرأي، ولا مسترسلًا في المصلحة"

أي: فيكون مالك صاحب هذه الأقوال هو الكائد للدين!

(1) المرجع السابق (ص62) .

(2) أي"تأنيب الخطيب"للكوثري (ص184 - 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت