فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 723

فإذا قالوا: نعم، قيل: فأخبرونا عن معبودكم مماس هو أو مباين؟ فإذا قالوا: لا يوصف بهما، قيل لهم: فصفة إثبات الخالق كصفة عدم المخلوق، فلم لا تقولون عدم كما تقولون للإنسان عدم إذا وصفتموه بصفة العدم، وقيل لهم: إذا كان عدم المخلوق وجودًا له فإذا كان العدم وجودًا كان الجهل علمًا والعجز قوة) [1] اهـ.

وقال الذهبي في ترجمته: (وصنف في التوحيد وإثبات الصفات، وأن علو الباري على خلقه معلوم بالفطرة والعقل على وفق النص) [2] اهـ.

فرع في تقرير علو الله بذاته على خلقه من كلام الحاث المحاسبي

قال في كتابه"فهم القرآن": (وأن قوله: {على العرش استوى} طه5، {وهو القاهر فوق عباده} الآية الأنعام18، {أأمنتم من في السماء} الملك16،

(1) نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض (6/ 120) وفي مجموع الفتاوى (5/ 318)

(2) سير أعلام النبلاء (11/ 175)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت