فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 723

فقالا: «أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازًا، وعراقًا، وشامًا، ويمنًا، فكان من مذهبهم: ... فذكرا أمورًا إلى أن قالا: وأن الله عز وجل على عرشه بائنٌ من خلقه كما وصف نفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلا كيف، أحاط بكل شيء علما {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} الشورى11) [1] اهـ.

-عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد الدينوري (276 هـ)

قال:(والأمم كلها عربيها وعجميها تقول: إن الله تعالى في السماء ما تُركت على فطرها ولم تُنقل عن ذلك بالتعليم.

وفي الحديث إن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمة أعجمية للعتق، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أين الله تعالى؟ فقالت: في السماء، قال: فمن أنا؟ قالت: أنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عليه الصلاة والسلام: هي مؤمنة، وأمره بعتقها -هذا أو نحوه) [2] اهـ."

-الإمام العلامة الحافظ الناقد عثمان بن سعيد الدارمي (280 هـ)

قال: (وقد اتفقت كلمة المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه، فوق سماواته) [3] اهـ.

(1) رواه اللالكائي (1/ 176 - 177) .

(2) تأويل مختلف الحديث (ص252 - 253) .

(3) الرد على المريسي (1/ 340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت