أو خلفاءه الراشدين لو سمعوا من يعترض به لما ناظروه بل بادروا إلى عقوبته وإلحاقه بزمرة المخالفين المنافقين المكذبين.) [1] اهـ.
قلت: واعتراض من ذكرهم، إنما هو اعتراض على إثبات حقيقة النزول، فلذلك أوردوا عليه ما ذكره، وهذا من جهلهم، لأنهم قاسوا الخالق بالمخلوق عياذًا بالله.
-تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي العبيدي المقريزي (845 هـ)
قال: (اعلم أن الله تعالى لما بعث من العرب نبيه - صلى الله عليه وسلم - رسولًا إلى الناس جميعًا، وصف لهم ربهم سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه الكريمة في كتابه العزيز، الذي نزل به على قلبه - صلى الله عليه وسلم - الروح الأمين، وبما أوحى إليه ربه تعالى.
(1) المرجع السابق (ص134) .