فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 723

وقال في إثبات حقيقة المجيء والنزول:(وقد قال أحمد في رسالته إلى مسدد: إن الله عز وجل ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا يخلو منه العرش.

فقد صرح أحمد بالقول بأن العرش لا يخلو منه، وهكذا القول عندنا في قوله {وجاء ربك والملك} الفجر22، .. ) [1] اهـ.

وقال نقلًا عن أبي بكر بن عبد العزيز جامع علم الإمام أحمد: (وقد حمل أبو بكر عبد العزيز قوله تعالى {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} الزمر67، على ظاهره وأن ذلك راجع إلى ذاته، ذكر ذلك في كتاب"التفسير"في الكلام على قوله {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة} الزمر67، فقال: قد قال بعض أهل العربية في قوله {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} الزمر67، يقول: في قدرته، واستشهد على ذلك بقوله {أو ما ملكت أيمانكم} النساء3. وليس المراد بالملك اليمين دون سائر الجسد، ولأنك تقول: هذا الشيء في قبضتك، أي في قدرتك. ثم أجاب عن ذلك بأن قال: ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة والتابعين يشهد على بطلان هذا القول، وهو يؤول إلى قول جهم. وذلك قوله تعالى {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} ص75،

(1) المرجع السابق (1/ 261) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت