ولهذا لم يكن الصحابة يسافرون إلى شيء من مشاهد الأنبياء، لا مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام ولا غيره، والنبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج صلى في بيت المقدس ركعتين كما ثبت في ذلك في الحديث الصحيح ولم يصل في غيره، وأما ما يرويه بعض الناس من حديث المعراج"أنه صلى في المدينة، وصلى عند قبر موسى عليه السلام، وصلى عند قبر الخليل"فكل هذه الأحاديث مكذوبة موضوعة". مجموع الفتاوى (27/ 8 - 9) ."