الصفحة 392 من 1331

قالوا: وأيضًا فإن مذهبنا أن ما كانت البلوى به عامة لا تقبل فيه أخبار الآحاد، والإنسان لا يخلو في كل يوم من مس ذكره مرارًا، كما لا يخلو من الغائط والبول، فلو كان الوضوء من مس الذكر واجبًا لكان نقله مستفيضًا، كما هو الغائط والبول.

قالوا: ولو صح الحديث لكان معارضًا بحديث طلق بن علي أنه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمن مس ذكره وهو في الصلاة، فقال: «لا بأس، هل هو إلاَّ كبعض جسده» ، وموضع الدليل منه: أنه قال: «لا بأس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت