فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 8

ثم غنوا طربا

وأسمعوا من النكات العجبا

وأكلوا ، وشربوا

وبعد ذاك ذهبوا

وقد أقام السندباد البرِّي

ضيفًا عزيزًا

في رحاب السندباد البحري

ووعد الحمالَ أن يقصَّ عن سفراتِهِ

وما جرى له من خطرٍ

أَحْدقَ في حياتِهِ

وفي صباح الغدِ

كان الجمع حاشدا

والكل منصتونْ

ليعرفوا قصَّته المليئة الأحداثِ

بالأخطار والترحالِ

والعزمِ الذي يقوى .. ولا يلينْ ...

وهكذا عرفنا قصةً

تظل للأجيالِ

عن رجل حياتُهُ

من سير الأبطالِ

المتنبي

المتنبي

جَدِّي العربي

ابنُ السَّقًّاءِ المغمورُ

وهْو فتى العربِ المشهورُ

لم يُقْعدْه الفَقْر القاسي

عن أنْ يبرزَ بين الناسِ

منقوشٌ في قلْب الأمَّةْ

كالنجم الساطعِ في الظّلمهْ

المتنبي

عَبْرَ الحِقبِ

ظَلَّ يخلِّده الإبداعُ

وكثيرٌ في الزَّحْمة ضاعوا

وهْو الباقي ظَلَّ فَريدا

صوتًا لا يُنْسى وجديدا

غَنَّى نَخوةَ سيفِ الدولَهْ

جعلَ الدنيا ترقصُ حولَهْ

المتنبي

حَرْفٌ ذهبي

مسطورٌ في أبهى كتبِ:

"عِشْ في الدنيا بفروسيَّهْ"

واطلبْ ما عشتَ الحريَّهْ""

تحيا الشجرة

تحيا الشجرهْ

أم الثمره

بيتٌ حُلْوٌ للعصفورِ

يفرحُ بالظلِّ وبالنورِ

وجمالٌ يزهو في الدورِ

ورقٌ أخضرُ لَوْنُ الأَمَلِ

تلبسهُ دومًا كالُحلَلِ

لا تخشَيْ يا ريحُ .. اشتدي

تصمدُ في الثلج وفي البردِ

ترفعٌ أغصانًا كالأيدي

لسماءٍ تصدُقُ بالوعدِ

ترسلُ غيماتٍ فضيَّهْ

للشجر العطشانِ هديَّهْ

فيغني: شكرًا يامطرُ

يا أطفالُ انتظروا انتظروا

فقريبًا سيطيب الثمرُ

دمتِ لنا خيرًا يا شجرهْ

سنكونُ لك الأبناء البَرَرَهْ

نغرسُ ... نسقي .. أُمَّ الثمرهْ

تحيا الشجرهْ !

عيد الأم

أهلًا .. أهلًا عيدَ الأمِّ

تجلو عن أيامي هَمِّي

بسمةُ أمي

يدُها تغمرني كالنسمهْ

تمنح قلبي أحلى نعمهْ

كلمةُ أمي

غمرتني بالعطفِ الثرِّ

كم صانت عمري من شَرِّ

لمسةُ أمي

صانتني في ضوءِ العَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت