[304] أخبرنا يحيى بن حسان ثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل
[305] أخبرنا مروان بن محمد ثنا سعيد بن عبد العزيز قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة انه من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح ومن عد كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه ومن جعل دينه غرضا للخصومة كثر تنقله
[306] أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان عن جعفر بن برقان عن عمر بن عبد العزيز قال سأله رجل عن شيء من الأهواء، فقال عليك بدين الأعرابي والغلام في الكتاب وإله عما سوى ذلك قال أبو محمد كثر تنقله أي ينتقل من رأي إلى رأي
باب في اجتناب الأهواء
[307] أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي قال: قال عمر بن عبد العزيز إذا رأيت قوما ينتجون بأمر دون عامتهم فهم على تأسيس الضلالة
[308] أخبرنا إبراهيم بن إسحاق عن ابن المبارك عن الأوزاعي قال: قال إبليس لأوليائه من أي شيء تأتون بني آدم فقالوا من كل شيء قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار فقالوا هيهات ذاك شيء قرن التوحيد قال لأبثن فيهم شيئا لا يستغفرون الله منه قال: فبث فيهم الأهواء
[309] أخبرنا إبراهيم بن إسحاق عن المحاربي عن الأعمش عن مجاهد قال: ما يدري أي النعمتين علي أعظم ان هداني للإسلام أو عافاني من هذه الأهواء
[310] أخبرنا موسى بن خالد ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن مسلم الأعور عن حبة بن جوين قال: سمعت عليا أو قال: قال علي لو ان رجلا صام الدهر كله وقام الدهر كله ثم قتل بين الركن والمقام لحشره الله يوم القيامة مع من يرى انه كان على هدى
[311] أخبرنا عبد بن حميد عن هارون هو ابن المغيرة عن شعيب عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال: قال سلمان لو وضع رجل رأسه على الحجر الأسود فصام النهار وقام الليل لبعثه الله يوم القيامة مع هواه
[312] أخبرنا محمد بن الصلت ثنا منصور هو ابن أبي الأسود عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق الأزدي عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي كونوا في الناس كالنحلة في طيرانه ليس من الطير شيء الا وهو يستضعفها ولو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم فإن للمرء ما اكتسب وهو يوم القيامة مع من أحب
[313] أخبرنا الوليد بن شجاع حدثني بقية عن الأوزاعي عن الزهري قال: نعم وزير العالم الرأي الحسن
[314] أخبرنا أحمد بن عبد الله ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كفى بالمرء علما ان يخشى الله وكفى بالمرء جهلا ان يعجب بعلمه قال، وقال مسروق المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله