الصفحة 35 من 211

المهاجرين قال من قريش قالت فمن أي قريش أنت قال انك لسؤول أنا أبو بكر قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية، فقال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وأيما الأئمة قال: أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى فهم مثل أولئك على الناس

[213] أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن واصل عن امرأة يقال لها عائدة قالت رأيت ابن مسعود يوصى الرجال والنساء ويقول من أدرك منكن من امرأة أو رجل فالسمت الأول السمت الأول فإنا على الفطرة قال عبد الله السمت الطريق

[214] أخبرنا محمد بن عيينة أنا علي هو ابن مسهر عن أبي إسحاق عن الشعبي عن زياد بن حدير قال: قال لي عمر هل تعرف ما يهدم الإسلام قال: قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين

[215] أخبرنا هارون عن حفص بن غياث عن ليث عن الحكم عن محمد بن علي قال لا تجالس أصحاب الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله

[216] أخبرنا الحسن بن منصور ثنا أبو أسامة عن شريك عن المبارك عن الحسن قال سننكم والله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلك إن شاء الله فكونوا

[217] أخبرنا موسى بن خالد ثنا عيسى بن الأعمش عن عمارة ومالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة

باب الاقتداء بالعلماء

[218] أخبرنا منصور بن سلمة الخزاعي عن شريك عن أبي حمزة عن إبراهيم قال لقد أدركت أقواما لو لم يجاوز أحدهم ظفرا لما جاوزته كفى إزاء على قوم أن تخالف أفعالهم

[219] أخبرنا يعلى ثنا عبد الملك عن عطاء {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} قال ألوا العلم والفقه وطاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة

[220] أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا إبراهيم بن أدهم قال: سألت بن شبرمة عن شيء وكانت عندي مسألة شديدة فقلت: رحمك الله انظر فيها قال إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أحبس

[221] أخبرنا عثمان بن الهيثم ثنا عون عن رجل يقال له سليمان بن جابر من أهل هجر قال: قال ابن مسعود قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:: تعلموا العلم وعلموه الناس تعلموا الفرائض وعلموه الناس تعلموا وعلموه الناس فإني امرؤ مقبوض والعلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان في فريضة لا يجدان أحدا يفصل بينهما

[222] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت زياد بن مخراق ذكر عن عبد الله بن عمر قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى إلى اليمن قال تساندا وتطاوعا ويسرا ولا تنفرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت