الصفحة 33 من 211

شريح يا سبحان الله أسواء إذنك ويدك فإن الإذن يواريها الشعر الكمأة والعمامة فيها نصف الدية وفي اليد نصف الدية ويحك ان السنة سبقت قياسكم فاتبع ولا تبتدع فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر قال أبو بكر، فقال لي الشعبي يا هذلي لو ان أحنفكم قتل وهذا الصبي في مهده أكان ديتها سواء قلت: نعم قال: فأين القياس

[199] أخبرنا مروان بن محمد ثنا سعيد عن ربيعة بن يزيد قال: قال معاذ بن جبل يفتح القرآن على الناس حتى يقرأه المرأة والصبي والرجل فيقول الرجل قد قرأت القرآن فلم اتبع والله لا أقومن به فيهم لعلي اتبع فيقوم به فيهم فلا يتبع فيقول قد قرأت القرآن فلم اتبع وقد قمت به فيهم فلم اتبع لأحتظرن في بيتي مسجدا لعلي أتبع فيحتظر في بيته مسجدا فلا يتبع فيقول قد قرأت القرآن فلم اتبع وقمت به فيهم فلم اتبع وقد احتظرت في بيتي مسجدا فلم اتبع والله لآتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسول الله لعلي اتبع قال معاذ فإياكم وما جاء به فإن ما جاء به ضلالة

باب في كراهية أخذ الرأي

[200] أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا مالك هو ابن مغول قال: قال لي الشعبي قال: ما حدثوك هؤلاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ به وما قالوه برأيهم فالقه في الحش

[201] أخبرنا العباس عن سفيان عن زيد بن حباب أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول قد رضيت من أهل زماني هؤلاء ان لا يسألوني ولا أسألهم إنما يقول أحدهما أرأيت أرأيت

[202] أخبرنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا، ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}

[203] أخبرنا محمد بن يوسف ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد {ولا تتبع السبل} قال البدع والشبهات

[204] أخبرنا الحكم بن المبارك أنا عمر بن يحيى قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن اني رأيت في المسجد أنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله الا خيرا قال: فما هو، فقال ان عشت فستراه قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال: فماذا قلت لهم قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم، فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن ان لا يضيع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت