[96] أخبرنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن يونس بن يزيد عن الزهري قال: كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم ثبات الدين والدنيا وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله
[97] أخبرنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي قال بلغني ان أول ذهاب الدين ترك السنة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة
[98] أخبرنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن حسان قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة
فليكن عليكم رقيب من أنفسكم كم فقدنا من السنن ضاعت في القيل والقال
بالله هل تناجوا العزيز الغفار؟
هل عندكم وقت أم شغله الجدل والمِرآء
بالله أجيبونا وأجيبوا أنفسكم
هل للقرآن حظٌ عندكم أم تراكم أُنسيتموه بزخمكم؟
والله المستعان
[100] أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: ان أهل الأهواء أهل الضلالة ولا أرى مصيرهم الا النار فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا أو قال حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف وان النفاق كان ضروبا ثم تلا {ومنهم من عاهد الله} {ومنهم من يلمزك في الصدقات} {ومنهم الذين يؤذون النبي} فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب وان هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم الا النار قال حماد، ثم قال أيوب عند ذا الحديث أو عند الأول وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة
باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة
[101] أخبرنا عمرو بن عون عن خالد بن عبد الله عن عطاء عن عمر عن ابن مسعود وحذيفة أنهما كانا جالسين فجاء رجل فسألهما عن شيء، فقال ابن مسعود لحذيفة لأي شيء ترى يسألوني عن هذا قال يعلمونه ثم يتركونه فأقبل إليه بن مسعود، فقال: ما سألتمونا عن شيء من كتاب الله تعالى نعلمه أخبرناكم به أو سنة من نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرناكم به ولا طاقة لنا بما أحدثتم
[102] أخبرنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: ما خطب عبد الله خطبة بالكوفة الا شهدتها فسمعته يوما وسئل عن رجل يطلق امرأته ثمانية وأشباه ذلك قال هو كما قال، ثم قال: ان الله أنزل كتابه وبين بيانه فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين له ومن خالف فوالله ما نطيق خلافكم
[103] أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة قال شهدت عبد الله وأتاه رجل وامرأة في تحريم، فقال ان الله قد بين فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين ومن خالف فوالله ما نطيق خلافكم
[104] أخبرنا عبد الله بن سعيد ثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين انه كان لا يقول برأيه الا شيئا سمعه