تحرك مكامن التفكير عنده، فيحتاج إلى أسلوبٍ يناسب حاله، فيه شيء من عَرْكِ الأُذُن، والصَّفْعِ على القَفَا.
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يوفق شيخنا الدكتور خالد الدريس، وأن يرفع درجته في الدنيا والآخرة، وأنْ يتولانا جميعًا برحمته وعفوه وستره، وأنْ يجعلنا جنودًا لدينه، ومن أنصار سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، التي هي سفينة نوح - عليه السلام -، من ركبها فهو الناجي، ومن تخلف عنها فإنه لم يفوِّت إلا نفسه، والحمد لله رب العالمين.
كتبه:
صلاح بن علي بن عبد الله الزيات
الرياض
فجر يوم الاثنين 9/ 7/1431هـ