يعذبهم وهم يستغيثون الله - جل وعلا - وما عذبهم إلا أن آمنوا بالله، يقول لهم متبجحًا: أين إلهكم الذي تستغيثون، لاضعنه معكم في الحديد- جل الله وتبارك سبحانه وبحمده. عما يقول الظالمون - ويخرج ويركب سيارته وظن هذا المسكين أنه بعيد عن قبضة الله - جل وعلا- وإذ به يرتطم بشاحنةٍ ليدخل الحديد في جسده فلا يخرجونه منه إلا قطعة قطعة. نسأل الله السلامة والعافية.
126 -لما أهين الإمام أحمد - عليه رحمة الله - من قبل ابن أبي دؤاد، رفع يديه إلى من ينصر المظلوم وقال: (اللهم إنه ظلمني ومالي من ناصرٍ إلا أنت، اللهم احبسه في جسده.
فما مات هذا حتى أصابه الفالج فيبست نصف جسمه وبقي نصف جسمه حيًا.
دخلوا عليه وهو يخور كما يخور الثور يقول: أصابتني دعوة أحمد، مالي ولأحمد بن حنبل مالي ولأحمد بن حنبل، ثم يقول والله لو وقع ذباب على نصف جسمي لكأن جبال الدنيا وضعت عليه، أما النصف الآخر فلو قرض بالمقاريض ما أحسست به.
127 -قال الشاعر:
فأياك والظلم ما استطعت
فظلم العباد شديد الوخم
128 -في الأثر أن الله عز وجل يقول: (وعزتي وجلالي لا تنصرفون اليوم