وقد حرف آخر هذا النص في الطبعة التي بين يدي فصار هكذا ( ... هلم نصعد إلى جبل الرب، وإلى بيت إله يعقوب من طرقه، ونسلك في سبيله، لأنه من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم كلمة الرب) . وقد أعماهم الله عن تحريف أول هذا النص، حتى يبقى شاهدًا على الحقيقة، دالًا على النبوة. وقد توقع المهتدي الطبري مثل هذا التحريف فقال: عني بيت المقدس. فكيف يصح له ذلك؟ وقد بين الله أن يكون ذلك في آخر الأيام, وكان بيت المقدس في زمان هذا النبي موجودًا، وإنما تنبأ النبي على شيء يحدث، لا على ما كان ومضى).
عاشرًا: بشارة حبقوق: