فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 44

الإسلام نظام ديموقراطي، أو إنها بمعنى الشورى، كما يقول بذلك بعض من ابتليت بهم الدعوة الإسلامية"انتهى، ومن العجيب أن هؤلاء الذين تصفهم بأن الدعوة الإسلامية ابتليت بهم هم الأخوان المسلمون الذين تدافع عنهم وتجعل أئمتهم كحسن البنا وسيد قطب مجددين وشهداء، والذين عاديت إخوانك في الله من أجلهم. أخي المستمع الكريم بعد أن بينت لك من كلام الريمي أنه يقرر أن الانتخابات شأنها شأن الديموقراطية سبيل طاغوتي بعيد كل البعد عن دين الله، أ فمن كان هذا شأن الديموقراطية عنده، ويراها منهجًا جاهليًا مغايرًا لمنهج الإسلام، ويراها سبيل طاغوتيًا بعيدًا كل البعد عن دين الله، أ فيجوز له بعد ذلك أن يجعلها من المسائل الاجتهادية، أ فيجوز له بعد ذلك أن يجعلها من المسائل الاجتهادية ويسويها بمسألة قراءة الفاتحة خلف الإمام، فمن رأى الانتخابات جائزة فليدخل فيها، ومن رأها غير جائزة فلا يدخل، قضية يا عبد المجيد تجمع فيها خمسين مفسدة، وتقرر أنها أم الكفر، ومع ذلك تجعلها اجتهادية، فإنا لله وإنا إليه راجعون، أما كان الأولى بك يا عبد المجيد أن تتراجع عن هذه المقولة الأثيمة التي ميعت بها خطورة المشاركة في الانتخابات أولًا، ثم أوقعت نفسك بها في التناقض ثانية، تب إلى الله يا عبد المجيد فإني والله لك من الناصحين. واستمع إليه الآن أخي الكريم، كما في شريط أنصار الحق وأعدائه، وهو يقرر أن الديموقراطية والانتخابات أم الكفر، وأنها سبيل الكافرين، وذلك قبل أن تصبح عنده مسألة اجتهادية،"واحتجوا على الديموقراطية أم الكفر، وأب الكفر، احتجوا {وأمرهم شورى بينهم} ، احتجوا على التفرق والأحزاب {لا إكراه في الدين} ، بقوله {لا إكراه في الدين} ، {لا إكراه في الدين} ، ولقد سؤل أحد العلماء الفطاحلة الكبار في هذه البلد في هذه الأيام سؤل عن الانتخابات، فقال: أيها الناس، أيها الناس، اسمعوا الدليل، اسمعوا الدليل، فالتفت الناس إليه صاغين بآذانهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت