الصفحة 9 من 13

باختصار لقد أحيا الجهاد الأفغاني أمة الأفغان وبعث روحًا جديدة في أمة الإسلام بأسرها.

وقادة الجهاد الأفغاني هم أقدر مني وأعلم مني بما يوصلهم إلى الهدف ولست في مقام من يرشدهم وإنما واجبي النصح لهم كما قال الرسول الكريم [الدين النصيحة] ثلاثًا، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: [لله ورسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم] ، وقد كتبت مرارًا في هذا الصدد وأرجو من الله أن يتمم لهم النصر بالكامل.

والذي أتصوره أن الجهاد الأفغاني ماض ولن يعقبه شيء وأن التآمر عليه ساقط، وعلى الإعلام العربي والإسلامي دعمه ونشر أخباره حتى يصل إلى كل المسلمين في أرجاء المعمورة.

وهناك دول إسلامية قدمت دعمًا للجهاد الأفغاني لا ينكر وعلى بقية الدول الإسلامية جميعًا دعم جهاد الشعب الأفغاني حتى إعلان تحرير كامل أفغانستان.

د. عبدالله عزام

قتل الدكتور عبدالله عزام وأبناؤه محمد وإبراهيم وأحد مرافقيه نتيجة عمل إرهابي، فمن المسؤول عن هذا العمل؟

هناك جهات عديدة لها مصلحة من اغتيال الدكتور عبدالله عزام رحمه الله، ولا أستطيع وأنا هنا أن أتهم أحدًا بعينه، ولكن طريقة القتل على هذا النحو تدل على إجرام متأصل وفقدان الوازع وإمكانيات لا يملكها الأفراد، ولا شك أن الذين قتلوه هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

وقافلة الجهاد ستمضي بحول الله وقوته وسيكمل تلامذة الشيخ عبدالله عزام وأخوانه درب الجهاد.

أحكام التصوير

أثار كتابك (أحكام التصوير في الشريعة الإسلامية) ردود فعل واسعة، ويتهمك البعض بالتساهل في قضية جواز التصوير بعكس بقية دعاة السلفية الذين يتشددون في هذه القضية .. فما هي حقيقة هذا الاتهام؟ وما رأيك في قضية التصوير التي جرت حولها مناظرات وفيها وجهات نظر متعددة؟

هذا الكتاب بحمد الله قد أثنى عليه الجميع من المشايخ السلفيين وهو يضع أحكام التصوير في الشريعة الإسلامية في موضعها الصحيح بالدليل من كتاب الله وسنة رسوله والبرهان العقلي والعملي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت