أما ( زكي الأرسوزي ) فقد ولد عام1900 م وهلك 1968م . وكانت والدته تنتمي إلى أسرة نصرانية .
أما ميشيل عفلق فقد ولد سنة1910 م وهلك سنة 1989 م وكان من أسرة نصرانية ،،، وتلقى تعلميه في باريس وكتب كتابًا بعنوان ( في سبيل البعث) وأيضا كتاب ( معركة المصير الواحد )
وقد كان لحركات المبادئ القومية السابقة لظهور حزب البعث الأثر الكبير في تبلور أفكار حزب البعث العربي الاشتراكي وقد أشرت على وجه الخصوص إلى المدعو ( ساطع الحصري ) وقد كان من الرواد الذين ساروا على نهج حزب البعث ..
حكم الاسلام في القومية:
هناك الكثير من الأيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة التي تدين النزعات القومية ، يوق الله تعالى في كتابة (( يا أيها الناس أن خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير ) )الحجرات 13
وقوله جلّ وعلا (( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ) )الروم 22
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ) )
ويقول عليه الصلاة والسلام (( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) )..
ويقول ابن كثير في البداية والنهاية 13/119 ( فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر )
وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 3/267 ( والانسان متى أحل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافرًا مرتدًا باتفاق الفقهاء )
ومن أقوال علماء المسلمين عن الأفكار القومية التي ظهرت في العالم الإسلامي ،،