فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 6

عن هشام ، عن أبيه قال توفيت خديجة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ونكح عائشة وهي بنت ست سنين ، ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين

ماتت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها بعد موت أبي طالب بأيام ، فاشتد البلاء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قومه بعد موت خديجة وعمه ، وتجرؤوا عليه ، وكاشفوه بالأذى ، وأرادوا قتله ، فمنعهم الله من ذلك .

سبب زواج أبي العاص من زينب

كان أبو العاص من رجال مكة المعدودين: مالا ، وأمانة ، وتجارة ، وكان لهالة بنت خويلد ، وكانت خديحة خالته . فسألت خديجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يزوجه ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يخالفها ، وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي ، فزوجه ، وكانت تعده بمنزلة ولدها . فلما أكرم الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنبوته آمنت به خديجة وبناته ، فصدقنه ، وشهدن أن ما جاء به الحق ، و دن بدينه ، وثبت أبو العاص على شركه .

رد المسلمين فدية زينب لأبي العاص

عن عائشة قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم ، بعثت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فداء أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها ؛ قالت: فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رق لها رقة شديدة وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها مالها ، فافعلوا ؛ فقالوا: نعم يارسول الله . فأطلقوه ، وردوا عليها الذي لها .

إعداد / أبو إياس عبد اللطيف البلوشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت