أضف إلى ذلك أن بركة دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، قد أثمرت تحكيمًا للشريعة وإظهارًا للتوحيد وإماتة للشرك واتباعًا للسنة، وكان من ثمراتها الكبيرة أيضًا المئات من العلماء والآلاف من الدعاة وطلبة العلم الشرعي وانتشار الوعي الصحيح في المجتمع مما