فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 36

(يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) أي: يأتي بآخرين مكانكم يكونون أطوع لله منكم، يكونون سامعين مطيعين لله تعالى كما قال تعالى (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا) (يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ) أي: يعدمكم حتى لا تكونوا في الوجود، وفي هذا تهديد من الله شديد لمن يخالف أمره.

(ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) في التولي عن الإيمان والتقوى، ومن ذلك البخل في سبيل الله.

الفوائد:

1 -حقارة الحياة الدنيا، وأنها مجرد لعب ولهو.

2 -الزهد في الدنيا، لأنها لا تستحق أن يلتفت إليها وأن يُتعلق بها، وإنما هي مزرعة، من زرع خيرًا وجد خيرًا ومن زرع شرًا وجد شرًا.

3 -فضل الإيمان والتقوى.

4 -أن الله لا يضيع عمل عامل.

5 -الإنسان مجبول على حب المال.

6 -ذم البخل.

7 -أن من بخل فإنما وبال ذلك عليه، لأن الله هو الغني، والله تعالى حينما يأمرنا بالإنفاق فإنما هو لمصلحتنا.

8 -فضل الكرم والإنفاق.

9 -إثبات الغني الكامل لله تعالى.

10 -أن جميع الخلق مفتقرون إلى الله، مهما بلغوا من الغنى والقوة.

11 -بيان شدة حاجة الناس إلى الله.

12 -أن لله الغنى المطلق من جميع الوجوه، وهذا يؤخذ من قوله (الغني) (ال) الدالة على العموم.

13 -نقص البشر بالنسبة لكمال الله.

14 -أن غنى الله مقرون بالحمد كما قال تعالى (الغني الحميد) فهو سبحانه غني يحمد على غناه، لأنه ينفق على البشر، بخلاف غنى البشر فإنه قد يكون غناه مقرونًا بالبخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت