""""""صفحة رقم 85""""""
قوله: ( حال من ضمير الفاعل ) أي وهو التاء من أجبته . قوله: ( أي مريدًا ) الأولى أن يقول راجيًا كما قاله سم . قوله: ( على تصنيف الخ ) متعلق بالجزاء قال سم: بل وعلى الإجابة إليه فإنها خير أيضًا لا لغرض دنيوي من ثناء أو غيره . قوله: ( لقوله الخ ) هذا يقتضي أن مراد المصنف بقوله للثواب الثواب الدائم ، فيكون على حذف مضاف أي لدوام الثواب لأجل أن يتطابق الدليل والمدلول . قوله: ( أي ملتجئًا ) الأولى سائلًا مبتهلًا . إذ الرغبة مفسرة بذلك ولعله فسره بما قاله لتعديته بإلى . قوله: ( في الإعانة ) إشارة إلى أنه كان الأولى للمصنف ضمها في الطلب ع ش .
قوله: ( من فضله ) فيه ردّ على المعتزلة حيث قالوا بوجوب فعل الصلاح والأصلح تنزه الله عن ذلك:
وقولهم إن الصلاح واجب
عليه زور ما عليه واجب
قال سم: والحق عند الأشاعرة أنه تعالى لا يجب عليه شيء حتى إن له تعالى إثابة العاصي وتنعيمه أبدًا ، لكنه لا يقع وله تعذيب المطيع أبدًا ولو ملكًا أو رسولًا بلا قبح في ذلك ، ولكن أيضًا لا يقع فسبحانه وتعالى عما يصفون اه بحروفه . قوله: ( على الخ ) متعلق بالإعانة .
قوله: ( خلق قدرة الطاعة في العبد ) والمراد بالقدرة العرض القارن للفعل فلا حاجة لزيادة وتسهيل سبيل الخير إليه لإخراج الكافر ، ولذا قال سم: خلق قدرة الطاعة في العبد المقارنة لها ، وأما إذا أردنا بالقدرة سلامة الآلات فيحتاج إليه اه . ثم إن الطاعة هي امتثال الأمر وهي أعم من القربة ، أعني ما يتقرب به بشرط معرفة المتقرب إليه ومن العبادة أعني ما تعبد به بشرط النية ومعرفة المعبود ، وقد نظم ذلك بعضهم فقال:
وطاعة بالامتثال كالنظر
وقربة من عارف رب البشر
عبادة لنية مفتقره
حقائق الثلاث جاءت شهره
وقوله: كالنظر أي كالأمر بالنظر الدالّ على وجود الباري .
فائدة: التوفيق المتعلق بالمتعلم شرطه كما قاله القاضي حسين أربعة: شدة العناية ،