عِندَما يَبدَأُ المُنبِّه بإِصدَارِ الإِزعَاج , الصّوتُ المُزعِج المُعتَاد , صَوتُ الرَّنين , أَستيقِظُ , أَضَع يَدي اليَسار عَلى فَمي , مُتَثائِبًا و أُُغلِقُ سَاعةَ المُنبِّه وَ أَعُود لِنومٍ عَميق ,بَعض الإِخوَة قَالَ أَتَمَنَّى لَو أَحصُل عَلى مُنبِّه عِندَما يَأتي وَقتُ الصّلاة يَخرُج مِنهُ شَخصٌ وَ يَضرِبني لَكمَة أَو يَرفُسْني رَفسة أَو حَتّى يَسكُب عَلى رَأسي كَأسَ مَاء , المُنبِّه طَرِيقة مُجرَّبَة عَملِيّة عِندَ البَعض و غَير عَمليَّة عِندَ البَعض , أَنا أَقولُ أَنَّ المُنبِّه حَتّى لَدى الأَشخَاص اللي يَستَيقِظُون عَليه هُو طَريقَة غَير عَمليَّة , لِمَاذا ؟