فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 45

لقد استطاع العلم الحديث أن يكشف الكثير من الحقائق الكونية, ومن هذه الحقائق أن الذرة التي هي وحدة البناء الأساسية للكون تتألف من (7) طبقات إلكترونية (ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك) , وأن هذه الأرض التي نعيش عليها تتركب من (7) طبقات أيضًا, ويُضيف القرآن شيئًا جديدًا لم يكتشفه العلم بعد, وهو أن عدد السماوات سبع, يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 65/12] .

هذه الآية تُعبِّر تعبيرًا دقيقًا عن حكمة الرقم (7) في الكون وفي القرآن, فالله تعالى الذي خلق الكون, هو نفسه الذي أنزل القرآن, وكما أنه عزَّ وجلّ نظّم الكون بنظام يقوم على الرقم (7) , كذلك نظّم القرآن بنظام يقوم على الرقم (7) , وعندما نكتشف هذا الانسجام بين النظامين نستيقن ونعلم أن الله على كل شيء قدير, قدير على خلق الكون وإحكامِه, وقدير على تنزيل القرآن وإحكامه أيضًا, وقد أحاط بكل شيء علمًا: أحاط بأسرار الكون وبأسرار القرآن, ولا ننسى بأن الرقم سبعة يعني الكمال بين الأرقام!

في ظلال الرقم (7)

حتى يكتمل النظام الكوني؛ جعل الله تعالى أيام الأسبوع (7) , لندرك أنه هو رب المكان والزمان. فالمؤمن ينسجم في عبادته مع نظام الكون, فعندما يطوف حول الكعبة يتم سبعة أشواط, وعندما يسجد لربه في صلاته فإنه يسجد على سبعة أعظم, هذا المؤمن يجتنب السبع الموبقات ليكون يوم القيامة من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله...

أما الملحد الذي لا يقيم وزنًا لهذا القرآن, ولا يعترف بربّ السماوات السَّبع, ولا يؤمن بهذا النبيّ الكريم القائل عن القرآن: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت