العدد الذي يمثل هذه الأرقام هو: (4112 5113 6114) يقبل القسمة على (7) تمامًا, وبالاتجاهين وكيفما قرأناه من اليمين أم من اليسار, لنرى مصداق ذلك:
1)العدد: ... 611451134112 = 7 × 87350162016
2)مقلوبه: ... 211431154116 = 7 × 30204450588
إذن العدد الذي يمثل رقم وآيات كل من السور الثلاث يقبل القسمة على (7) , ولكن الشيء المذهل جدًا أن رقم وآيات كل سورة يقبل القسمة على (7) من اليمين إلى اليسار، وهذا من الأنظمة الرياضية المعقدة أن تجدَ العدد ينقسم باتجاهين على (7) , ثم أجزاء هذا العدد تنقسم على (7) باتجاه معاكس! أي مقلوب العدد.
سورة الإخلاص
رقمها آياتها
سورة الفلق
رقمها آياتها
سورة الناس
رقمها آياتها
وبما أن هذه السور عظيمة ومميَّزة في كتاب الله جاء النظام الرقمي لها مميزًا ومذهلًا, بحيث نقرأ الأعداد من اليمين دائمًا! لاحظ أن هذه العمليات المتتالية ختمت بقسمة على (7) لثلاث مرات متتالية, ليؤكد الله تعالى على أن هذا النظام موجود في كتابه فهل نتذكر ونُكْبِر هذا القرآن ونعظم شأنه؟
هذا ليس كل شيء فهنالك المزيد والمزيد...هذه السور الثلاث التي ارتبطت مع بعضها برباط محكم يقوم على الرقم (7) , هل نجد أثرًا لهذا الرباط مع سورة الفاتحة ـ أمّ الكتاب؟ سوف نرى الآن المعجزة الرقمية الإلهية تتجلّى بين أعظم سورة في القرآن وبين سورة تعدل ثلث القرآن, ومعوذتين قال عنهما المصطفى بأنه لم يُرَ مثلُهنَّ قَطّ!
الفاتحة .. والإخلاص والفلق والناس
نكتب في جدول رقم سورة الفاتحة وآياتها, وكذلك رقم سورة الإخلاص وآياتها, كذلك بالنسبة لسورة الفلق, ومثلها سورة الناس، لنرى النظام ذاته يتكرر دائمًا. فرقم الفاتحة وآياتها يرتبطان مع كل من سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس من حيث رقم كل سورة وعدد آياتها، وتبقى جميع الأعداد المتشكلة من مضاعفات الرقم (7) . لنرى ذلك من خلال الجداول الثلاثة: