والاطمئنان بها والغفلة عن آيات الله وسننه إن حقا على أهل الإسلام الرجوع السريع إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فهي مصدر القوة ومشعل الاستقامة ثم الرجوع إلى معاقل التربية وحصون التوجيه من لم تطب نفسه بهذا الدين ولم ينشرح صدره للإسلام ولم يطمئن إلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإمامته وآمن بفلسفات دخيلة فليس له محل في هذه الميادين لا يجوز أن يسند إليه توجيه أن يمكن من مواقع التأثير ليفسد الفطر ويبلبل العقائد إن حصون التوجيه ومحاضن التربية يجب إحاطتها بسياجات آمنة فهي مكمن حماية الأمة وسلامتها وشر البلية أن تؤتى الأمة من قبل من وكّل إليهم حمايتها والمحافظة عليها وتكون الخيانة العظمى حين يفتحون الأبواب الخلفية ليتسلل المتلصصون واللصوص في غفلة الحماة الساهرين فاتقوا الله رحمكم الله وقوموا بواجباتكم واستمسكوا بدينكم ولا تتفرقوا فيه