فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 122

عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم جاءه جبريل فقال: قم فصلّ. فصلى الظهر حين زالت الشمس. ثم جاءه العصر فقال: قم فصلّ. فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه المغرب فقال: قم فصلّ. فصلى حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء فقال: قم فصلّه. فصلى حين غاب الشفق. ثم جاءه الفجر فقال: قم فصلّه. فصلى حين برق الفجر ـ أو قال: حين سطع الفجر. ثم جاءه من الغد الظهر فقال: قم فصلّه. فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله. ثم جاءه العصر فقال: قم فصلّه. فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه. ثم جاءه المغرب وقتًا واحدًا لم يزل عنه. ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال: ثلث الليل ـ فصلى العشاء، ثم جاءه الفجر حين أسفر جدًّا فقال: قم فصلّه. فصلى الفجر. ثم قال: ما بين هذين وقت) أحمد والترمذي والنسائي والبيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وقال البخاري: أصح حديث في المواقيت حديث جابر.

وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم (أن رجلًا سأله عن وقت الصلاة! فقال له: صلّ معنا هذين ـ يعني اليومين. فلما زالت الشمس أمر بلالًا فأذن ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر. فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخّرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها. ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله! قال: وقت صلاتكم بين ما رأيتم) أحمد ومسلم والترمذي.

4)مسألة: (الشفق الذي تجب بغيبوبته العشاء هو الحُمرة) .

للحديثين السابقين، وفيهما أنه صلى العشاء حين غاب الشفق، والمراد الحمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت